SRBC is Loading. Please Wait!!

السياحة في سوريا

سورية التقاء الماضي بالحاضر

سورية بوابة التاريخ، منها انطلقت أول أبجدية إلى العالم ،ومنها انتشرت الحضارة ومنها انطلق التاريخ يرسم معالم الدنيا، عبرها مرت الحضارات إلى كل أنحاء المعمورة، إلا أن أروع ما تميزت به هذه البلاد المقدسة والمباركة، أنها مهد الديانات السماوية.

تعتبر دمشق من أقدم المدن المأهولة بالسكان في العالم حتى اليوم ومن هنا جاءت الأسماء التي لقبت بها (الفيحاء – الشام – جلق – لؤلؤة الشرق – دمشقا- دار ميسيق) ، وتدل التنقيبات الأثرية أن الاستقرار الإنساني فيها يعود للألف السابع قبل الميلاد ويحيط بها سور له أبواب (باب الجابية _ باب الجنيق _ باب توما _ الباب الصغير _ باب الفراديس _ باب كيسان _ باب شرقي) وكان الشارع المستقيم (السوق الطويل أو مدحت باشا) يخترق المدينة من باب الجابية إلى باب شرقي، وكانت تنتشر على جوانبه الأعمدة الكورنثية والتماثيل وتقطعه أقواس النصر و قد شهد الباب الشرقي عبور القديس بولس الذي جاء إلى دمشق حاملاً اسم شاؤول يتقصى أحوال المسيحيين فيها ليضطهدهم، فخرج منها حاملاً الرسالة المسيحية إلى أرجاء الأرض. كما شهد هذا الباب دخول الفتح الإسلامي إلى دمشق على يد خالد بن الوليد، وما إن بدأت الحضارة الإسلامية تنشر ظلالها حتى أصبحت سورية قلبها الخفاق ومركز اشعاعها الرئيسي بعد أن صارت عاصمة الدولة الأموية المزدهرة

أما بالنسبة لطريقة العمران فالنسيج العمراني قوامه بيوت سكنية ذات نمط عربي، وأهمها(بيت السباعي وبيت نظام وبيت العظم وبيت عنبر) فهي تقدم نماذج جيدة لفن العمارة العامة والخاصة، وفن الزخرفةالمعمارية الداخلية والخارجية، وهي شواهد من فن العمارة الدمشقية،في قلب هذه المدينة ونهاية سوق الحميدية

الجامع الأموي

بني في عام 705م وأنشأه الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك حين كانت عاصمة للدولة العربية الإسلامية . يقوم المسجد على معبد آرامياً للإله (حدد)  كان مكاناً للعبادة منذ آلاف السنين للعرب القدماء وفي بداية الميلاد أصبح معبداً وثنياً لجوبيتير ،ثم تحول لكنيسة عند انتشار الديانة المسيحية في القرن الرابع باسم يوحنا المعمدان، وبعد الفتح الإسلامي اتفق المسلمون والمسيحيون على تقاسم المكان وصارو يؤدون صلاتهم جنباً إلى جنب، ،وحين قرر الوليد أن يبني مسجداً فاوض مسيحيي دمشق على تخليهم عن القسم المخصص لهم مقابل عدة كنائس فوافقوا على ذلك ،وقد استغرق بناء المسجد حوالي عشر سنوات، وقد أصبح اقدم وأكمل آبدة إسلامية في قلب المدينة، يشمخ بقيمته المعمارية والدينية والتاريخية ويعتبر أول وأكبر بناء معماري وفني في تاريخ الإسلام مازال يتربع منذ قرون كالدرة النفيسة شاهداً على التاريخ.

قصر العظم

يقع في قلب المدينة القديمة ، بني القصر في منتصف القرن الثامن عشر كمقر لوالي دمشق ويعتبر رائعة الفن الشامي بقاعاته وأوانيه وأقواسه ورخامه وحماماته وألوان حجارته،يضم القصر متحف الفنون والتقاليد الشعبية

الكاتدرائية المريمية

الكاتدرائية المريمية: تقع في حرم المقر البطريركي للروم الأرثوذكس في الشارع المستقيم-طالع الفضة وتعود للقرن الأول الميلادي في العصر الروماني وقد أصبحت كاتدرائية دمشق بعد كنيسة حنانيا وكنيسة القديس يوحنا المعمدان وهي أكبر كنائس دمشق.
بيت القديس حنانيا:
يقع داخل أسوار مدينة دمشق وهو حجرة تحت الأرض ينزل إليها بسلم حجري نازل على أربعة أمتار ليصل إلى مستوى المدينة. وهو القديس الذي سمع صوت الرؤيا حيث قام بعمادة بولس بعد أن اهتدى للمسيحية، ويتم الاحتفال بعيد القديس حنانيا في الأول من تشرين الأول من كل عام.
باب كيسان وكنيسة مار بولس: خلف أسوار مدينة دمشق أقيمت كنيسة صغيرة تذكر بحدث هروب القديس بولس من نافذة بيت صغير حيث دلي القديس بولس بزنبيل من السور , ليهرب حاملاً من مدينة دمشق رسالة الحب والسلام إلى العالم بأسره ويتم الاحتفال بعيد مار بولس في 29 حزيران من كل عام .
كنيسة الرؤيا – "تل ما ربولس في كوكب" تقع على بعد حوالي 18 كم جنوب غربي دمشق، وهي كنيسة دائرية الشكل على أطلال كنيسة قديمة لا تزال أحجارها الأثرية منتشرة حول المبنى الذي يحمل اسم القديس بولس الذي يعتبر أحد مؤرخي الكنيسة ومن أبرز الشخصيات في تاريخ الديانة المسيحية .
في هذا المكان وقع فيه شاؤول (بولس)عن حصانه فاقداً بصره لدى سماعه صوت الرؤيا, التي حملت له الرسالة, التي سيكرس حياته لأجلها , ويعتبر هذا الحدث من أهم الأحداث في التاريخ المسيحي حيث خرج منها حاملاً الرسالة المسيحية إلى كافة أنحاء المعمورة.
وإلى الشمال من دمشق وعند سفوح جبال القلمون نجد مناطق تاريخية وأثرية عريقة وفريدة من نوعها في العالم.
 

صيدنايا

دير سيدة صيدنايا البطريركي: يعود إلى القرن السادس وهو دير للراهبات يقع في بطن الجبل شيده الإمبراطور جوستينيان عام 584م تنفيذاً لما أشارت إليه السيدة العذراء لإقامة الدير على اسمها.
ويضم هذا الدير في إحدى حجراته المقدسة أيقونة تمثل وجه السيدة العذراء رسمت بيد القديس لوقا الإنجيلي، جلبت من القدس وحفظت في هذا الدير، وسميت بأيقونة الشاغورة. وتعتبر هذه الكنيسة أحد أعظم كنائس الشرق الثلاث:
" كنيسة صيدنايا – كنيسة بيت لحم – كنيسة طور سيناء " وكلها على هندسة واحدة وطراز جميل، ويرتبط اسم صيدنايا (صيد الظباء) باسم دير سيدة صيدنايا لان الدير أسبق في وجوده من البلدة كسائر الأديان في بلاد الشام وسواها.
ويعد 8 أيلول عيد ميلاد السيدة العذراء عيد هذا الدير ويحج إليه الناس لذا يدعى عيد الحجز.
دير مار توما:
يعود إلى القرن السادس الميلادي، إلى الجنوب من دير السيدة العذراء وقبل الدخول إلى القرية يحملنا الطريق غرباً إلى سفح آخر يقوم عليه موقع ديني أثري هو دير مار توما، وتختلط في الموقع جدران المعبد الروماني القديم مع معالم الكنيسة والمنشآت الدينية المسيحية التي أقيمت عليه، وحول المبنى مجموعة من المغاور الجميلة المنحوتة في الصخر.
دير الشيروبيم
يقع على ارتفاع /2011/م عن سطح البحر حيث يعود بناؤه إلى فترة بناء دير سيدة صيدنايا، ويشرف على كامل سهل دمشق وغوطتها حتى سهل البقاع.
دير القديس جاورجيوس:
يعود إلى القرن الخامس أو السادس الميلادي، هو دير رهباني فيه كنيسة صغيرة مبنية بالحجر المنحوت في جهتها الجنوبية دير صغير فيه أيقونة تمثل القديس جاورجيوس على حصانه يطعن تنيناً، يحتفل الناس بعيده في السادس من أيار من كل عام.
معرة صيدنايا:
- دير مار الياس الحي:
يعتبر مار الياس(النبي الياس) من أهم الأنبياء في العهد القديم ويمتد العهد القديم من إبراهيم الخليل وحتى يوحنا المعمدان(يحيى) الذي سبق السيد المسيح مبشراً به ومتنبئاً عنه (لهذا سمي السابق) يعود تاريخ بناء هذا الدير إلى القرن الخامس وهو عبارة عن كنيسة جدرانها الداخلية هي امتداد سفح الجبل ـ تضم الكنيسة مغارة قديمة يظن أن النبي الياس تنسك بها ، أما الكنيسة فجدرانها الداخلية تضم مجموعة من الفريسك الجميل الذي مازالت بعض ملامحه واضحة للعيان ، يحتفل الناس بعيد النبي الياس في العشرين من شهر تموز من كل عام ويؤم الدير العديد من الزوار على مدى العام وخصوصاً يوم العيد.                                          
دير القديس خريستوفوروس:
يقع على مرتفع صخري متوسط البعد بين بلدتي صيدنايا والمعرة، يعود بناؤه إلى القرن الخامس الميلادي يتألف من كنيسة ذات صحن واحد.
يعتبر هذا القديس شفيعاً للمسافرين وحامياً لهم وفي ذلك ما يتناسب مع اسمه حامل المسيح وهو ما تجسده أيقونته (صورته المقدسة) وهو حامل الطفل على كتفه.
 

معلولا

معلولا:
تحتضنها سفوح جبال القلمون الشاهقة مرتفعة 1500م عن سطح البحر، يتكلم سكانها اللغة الآرامية التي سادت الشرق الأدنى منذ القرن الأول قبل الميلاد وحتى القرن السابع الميلادي وهي نفسها لغة المسيح التي تكلم بها وبشر فيها بتعاليمه السماوية ومازال سكانها يتكلمون بها إلى اليوم.
وتضم في أحضانها دير القديسة تقلا ودير القديس سركيس، ويتم الاحتفال بعيد الصليب في /15/ أيلول من كل عام في معلولا.
مقام مار تقلا: يعود للقرن الأول كما يعود بناء الدير للقرن الثالث
دير القديسة تقلا:
يعود تاريخ هذا الدير إلى القرن الخامس أما المقام فيصعد إليه بدرج مرتفع ويقع في بطن الجبل ومنقور في الصخر وبداخله قبرها وإلى يمينه كنيسة تاريخية ونبع ماء. وتعود هذه إلى القرن الأول لكون القديسة تقلا تتلمذت على يد بولس الرسول وهربت إلى هذا الموقع للنجاة من مضطهديها.
وعلى كتف هذا الدير يصعد الزائر في ممر صخري وهو المدعو " فج مار تقلا " وهو عبارة عن فج " فالق " في جبل حوافه منتظمة من الجانبين ومنه هربت القديسة تقلا والتجأت إلى بطن الجبل وهو يصل إلى ظاهر الجبل حيث دير مار سركيس.ويتم الاحتفال بعيد القديسة تقلا في /22/أيلول من كل عام.
دير مار سركيس وباخوس
بني هذا الدير مع الكنيسة التابعة له في مطلع القرن السادس الميلادي، تكريماً للقديسين الشهيدين سرجيوس وباخوس ويوجد في هذه الكنيسة مجموعة من الأيقونات الملونة الذهبية المميزة، ومذبح مرمري قديم نصف دائري.
ويتم الاحتفال بعيد مار سركيس في 6تسرين الأول من كل عام.
دير مار موسى الحبشي
يعود بناء الكنيسة الحالية إلى سنة 1058 للميلاد ويتم الوصول إلى هذا الدير بعد تسلق طريق صخري، ويحتوي على رسوم جداريه أصلية (الفرسيك) وهي من أقدم الرسوم في سورية حيث تعود إلى القرن 11الميلادي وقد نسب هذا الدير إلى القديس موسى الحبشي وهو من أقدم القديسين في سوريا.
 

الأسواق والخانات

تطورت أسواق دمشق عبر العصور ويأتيها الناس من محتلف الأنحاء للتسوق وأهم أسواقها القديمة: سوق الحميدية بتراثه القديم ففيه متعة خاصة تتسم بعبقها وسحرها القديم وتقدم فيه جميع المأكولات الشرقية والمشروبات التقليدية والحلويات الشرقية والبوظة الدمشقية كما تنتشر على طرفيه مئات المحلات ـ وسوق مدحت باشا الذي يشتهر ببضائعه الدمشقية التقليدية وخاناته القديمة ـ وسوق البزورية بأجوائه المعطرة بالبخور والتوابل والعطور ـ وسوق المهن اليدوية ، وأسواقها الحديثة: سوق القصاع وسوق الحمراء والصالحية والشعلان، أما إذا أراد السائح أن يعيش التاريخ بنفسه فعليه زيارة المطاعم والفنادق المقامة في الأبنية التاريخية.
كما أنشئت الخانات بدمشق كونها مركز تجاري هام وأشهرها: خان أسعد باشا، خان سليمان باشا، خان الزيت، خان الحرير، خان جقمق، خان السفرجلاني، وأشهر البيوت الدمشقية القديمة: قصر العظم، مكتب عنبر، بيت نظام، بيت السباعي.
تشتهر دمشق بالمطبخ الشامي بنكهته الخاصة وأصنافه المتنوعة ومطاعمها الشعبية والمقاهي المطلة على نهر بردى وفي الأحياء القديمة
ويحتضن جبل قاسيون دمشق فيقصده السياح والمصطافون حيث المتنزهات والإطلالة على المدينة.
عرف حمّام السوق بدمشق كأحد طقوس الحياة الإجتماعية فكان فيها (172) حمّام، ومازال قسم منها يعمل.
في دمشق عدة متاحف: المتحف الوطني (أحد أهم المتاحف على مستوى العالم) ـ متحف التقاليد الشعبية (قصر العظم)، متحف دمشق التاريخي (بيت خالد العظم)، متحف الخط العربي (المدرسة الجقمقيية).

التنوع الجغرافي

إن ما تمتلكه سورية من إمكانيات كبيرة أهّلها لتكون مركز جذب سياحي هام وذلك بفضل التنوع الجغرافي الرائع من سواحل متوسطية إلى جبال ووديان وسهول وسهوب وبفضل الغنى الحضاري والأثري المتنوع الذي يمتد من أقصاها إلى أدناها.
تتميز سورية بإرث تاريخي يروي الماضي العريق لـ 3000 موقع أثري و30 حضارة من السومريين والعموريين مروراً بالبابليين والآراميين والإغريق والرومان وانتهاء بالحضارة الإسلامية.
وفي شمال سورية، حيث تشكل البوابة الشمالية على الأناضول وأوروبا وموطن لأكبر الحضارات، وهي تختزن أكثر من ثلث آثار سورية والتي تعود إلى الألف الرابع قبل الميلاد مروراً بالممالك والحضارات المتتابعة حتى العصور الإسلامية، لذلك فهي تثير دهشة زائريها بغناها بالآثار والمدن المهجورة وهي مناسبة لممارسة السياحة التاريخية والبيئية
وفيها حلب الشهباء ثاني المدن السورية وتعتبر أقدم مدن العالم التي ما تزال مأهولة بالسكان وأجملها عمارة بأسواقها القديمة المسقوفة بالحجروالتي تبلغ (37) سوقاً يختص كل منها بنوع من البضائع ويشكل مجموعها أطول أسواق مسقوفة في العالم (8 كم) وبمبانيها الإسلامية الجميلة وخاناتها التي كانت تمثل فنادق العصر الماضي وأهمها (خان الحرير، خان الوزير، خان النحاسين، خان الصابون، خان الشونة الذي أصبح سوقاً للمهن اليدوية).
تتوسطها قلعتها المرتفعة الشامخة والتي يقال إن تلتها شهدت في الألف الثاني قبل الميلاد ابراهيم الخليل يحلب بقرته عليها، ومن هنا جاءت تسميتها، وتعتبر قلعة حلب من أكبر قلاع العالم وأقدمها وفيها آثار تشير إلى الحضارات التي تعاقبت عليها منذ خمسة آلاف عام ويعود شكلها الحالي للقرن 13م، وتشتهر حلب بطعامها الشهي وإتقان أهلها فن الطبخ وفنادقها ومطاعمها المميزة.

ولا تنبع أهمية وجمال سورية من كونها متحفاً تاريخياً فقط بل ولتمتعها بالمصايف التي تجتذب الكثير من الزوار العرب والأجانب بحثاً عن الاستجمام والتمتع بمناخها الجميل ومائها العذب وهوائها العليل وفاكهتها اللذيذة وأطباقها الشهية, ومن أهم الأماكن القريبة من دمشق: الزبداني وبلودان التي تعتبر من أهم المصايف السورية وأكثرها شهرة ً وتمتاز بسهلها الواسع وبساتينها المنتجة لأنواع الفواكه والخضار المتنوعة ، وبالقرب منها الفنادق والمنتجعات والمطاعم والمسابح والمنتزهات كما أن هناك الكثير من مناطق الاصطياف والاستجمام المنتشرة على التلال والجبال وعلى طول الساحل السوري حيث الشواطئ الجميلة والجبال الخضراء والغابات والأحراش والمحميات الطبيعية التي تزنر الشاطئ، وحيث الرؤوس والخلجان والشواطئ الصخرية والرملية من اللاذقية شمالاً وحتى طرطوس جنوباً، والبحيرات المحاطة بالغابات وتتناثرعلى ذراها وهضابها قرى الإصطياف الجميلة ذات الهواء المنعش والمناظر الخلابة والمياه العذبة المنسابة بين الأبسطة الخضراءالمزركشة بمختلف الأزاهير والورود البرية، والمناخ الذي لم يعرف التلوث والسماء المشرقة الصافية، وحركة مراكب السياح من وإلى جزيرة أرواد والفنادق والشاليهات البحرية والمنشآت السياحية والمنتجعات المتنوعة ذات المستويات المختلفة التي تتناسب مع كافة الأذواق والشرائح ، كل ذلك يجعلها منطقة مناسبة للسياحة الجبلية والشاطئية وسياحة المغاور وأماكن الإصطياف السياحية في كسب وسط غابات جبال الأقرع التي تحوي عدد من الفنادق المختلفة السويات والكثير من المطاعم المحاطة بالغابات الصنوبرية المتميزة بهوائها المنعش ومناظرها الخلابة ومنشآتها السياحية، والقلاع المطلة على الغابات الخضراء والبحر(قلعة صلاح الدين القائمة على نتوء صخري شاهق. قلعة المرقب المتربعة على ذروة هضبة عالية مشرفة على شاطئ البحر)

دير القديس سمعان

ويشمل الدير والكنيسة المعمودية وقد بنيتا بين عامي 480-490م حول عامود القديس سمعان، إن كنيسة مار سمعان العامودي كانت منذ لحظة تأسيسها وحتى اليوم قبلة لحجاج العالم المسيحي ولحجاج بلاد الشرق، تتميز بعمارتها المتقنة وزخارفها الفنية ومساحتها الواسعة المطلة على منظر طبيعي جميل.
شيد هذا المجمع في أواخر القرن/5/م ويضم بناء من حجر كلسي ناصع ، مصفوف في مدامك دقيقة ، ويتألف المجمع من أبنية استقبال ومداخل عديدة مؤدية للكنيسة مؤلفة من أربعة كنائس على شكل صليب طوله 100م، أجملها الكنيسة الشرقية التي مازالت أرضيتها من الموزاييك، أما الهيكل فيتألف من حنية كبيرة في الوسط وحنيتان صغيرتان على الجانبين يدخل المؤمنون الكنيسة عبر طريق يدعى الدرب المقدس من أسفل التلة ومن خلال ثلاثة أبواب ذات أقواس في أعلى الدير، كما وأن ساحة الكنائس الأربعة لها شكل مثمن حول قاعدة العمود الذي يبلغ ارتفاعه 16م "أمضى فوقه مار سمعان العمودي أربعين عاماً متنسكاً" وتحيط بالكنيسة كنائس أخرى صغيرة تابعة للدير وكذلك مبنى الدير الجميل.

.

صور عن السياحة في سوريا