SRBC is Loading. Please Wait!!

حول الجمهورية العربية السورية

الموقع الجغرافي:

تقع الجمهورية العربية السورية على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، تحدها تركيا من الشمال، والعراق من الشرق، وفلسطين والأردن من الجنوب، ولبنان والبحر المتوسط من الغرب.

تقسم سورية من ناحية الجغرافية الطبيعية إلى أربع مناطق هي:

  1. المنطقة الساحلية: محصورة بين الجبال والبحر.
  2. المنطقة الجبلية: تضم الجبال والمرتفعات الممتدة من شمال البلاد إلى جنوبها موازية لشاطئ البحر الأبيض المتوسط.
  3. المنطقة الداخلية: وتسمى منطقة السهول تضم سهول دمشق وحمص وحماة وحلب والحسكه ودرعا وتقع شرقي منطقة الجبال.
  4. منطقة البادية: سهول صحراوية تقع في الجنوب الشرقي من البلاد على الحدود الأردنية والعراقية وتتميز بأنها صالحة للمراعي ولإنبات الأعشاب.

المناخ في سوريا:‏

 يصنف في شعبتين كبيرتين هما مناخ متوسطي في المنطقة الساحلية والمناطق القريبة منها، وجاف في سائر المناطق. المناخ المتوسطي يتميز بصيف حار وجاف وشتاء بارد وماطر مع وجود فصلين انتقاليين هماالخريف والربيع، أما المناخ الجاف فهو قليل الأمطار قارس البرودة في الشتاء حيث تنخفض درجات الحرارة ما دون الصفر المئوي وشديد الحرارة في الصيف، أما في المناطق الجبلية والمرتفعات تسود درجات حرارة معتدلة صيفًا بحكم الموقع المرتفعهطول الأمطار عادةً ما يكون بين سبتمبر ومايو من كل عام؛ وتسقط الثلوج على المرتفعات الغربية ويبلغ الهطول حده الأقصى عادةً في شهر يناير، ويمكن التمييز بين ثلاث مناطق:

المناطق ساحلية ذات هطل مطري مرتفع، يصل إلى حوالى 1200 مم/سنة.

مناطق داخلية مجاورة للمنطقة الساحلية، يتضاءل فيها الهطل ليصل إلى حوالى 250 مم/سنة، ويرتفع إلى 550 مم/السنة في المناطق الشمالية والشمالية الشرقية.

مناطق البادية وهي تشكل حوالى 60 % من مساحة البلاد، حيث لا يتجاوز معدل الهطل فيها 150 مم/سنة.

الموارد الاقتصادية:‏

الزراعة: قمح ـ قطن ـ زيتون – شوندر- الخضار والفواكه

الصناعة الاستخراجية: نفط ـ غاز

الصناعة التحويلية: صناعات هندسية - صناعات غذائية - صناعاتنسيجية ـ صناعات كيميائية.

 

الموارد البشرية:

يتكون الشعب السوري من سبعة عرقيات مختلفة، وتسعة طوائف باعتبار الكنائس المسيحية طائفة واحدة، و19 طائفة باعتبار الكنائس المسيحية طوائف منفصلة. ينصّ الدستور على المساواة في الحقوق والواجبات بين كافة السوريين.

مؤشرات عامة عن الجمهورية العربية السورية:

المؤشــــــر

2009

2010

2011

عدد السكان: (مليون نسمة)

19644

20125

20619

معدل النمو السكاني: (%)

 1.02

الكثافة السكانية: (نسمة)

111.3

المســـاحة: (الف كم2)

185.179

العاصمـــة:

دمشــق

عدد المحافظات:

14

اللغة الرسـمية:

العربية

العملة الوطنيـة:

الليرة السورية

نظــام الحكم:

جمهوري

العطلة الأسبوعية الرسمية :

الجمعة والسبت

التوقيت:

التوقيت الشتوي من تشرين2 إلى آذار (+2 GMT)

التوقيت الصيفي من نيسان إلى تشرين1 (+3 GMT)

رمز النداء الدولي:

963+

الأوزان والمقاييس:

المتر والكغ

القوة الكهربائية: 

220 فولت/50هرتز.

 

نظام الحكم:

الحكم

نظام الحكم

جمهوري

رئيس الجمهورية

الدكتور بشار الأسد

رئيس مجلس الوزراء

المهندس عماد خميس

رئيس مجلس الشعب

حمودة الصباغ

التشريع

السلطة التشريعية

مجلس الشعب

السلطة القضائية

المحكمة الدستورية العليا

 

الموانئ والمرافق السورية:

  1. ميناء اللاذقية
  2. ميناء جبلة
  3. ميناء بانياس
  4. ميناء طرطوس

المطارات السورية ‏:

  1. مطار دمشق الدولي.
  2. مطار حلب الدولي.
  3. مطار اللاذقية الدولي.
  4. مطار دير الزور.
  5. مطار القامشلي الدولي.

المدن السورية:

تضم سورية إدارياً 14 محافظة هي: دمشق، ريف دمشق، حمص، حماه، حلب، ادلب، اللاذقية، طرطوس، دير الزور، الرقة، الحسكة، درعا، السويداء، القنيطرة.

دمشق:

هي عاصمة الجمهورية العربية السورية، وهي إحدى أقدم مدن العالم مع تاريخ غير منقطع منذ أحد عشر ألف عام تقريبًا، وأقدم مدينة وعاصمة في العالم.
كانت دمشق طوال تاريخها الطويل مركزاً تجارياً وصناعياُ هاماً في المنطقة. فهي منذ القدم شهيرة بصناعاتها المتميزة ومهارة صناعها فهي مركز صناعي هام ومن الصناعات التراثية: مثل صناعة الاقمشة وخاصة صناعة قماش البروكار المعروف عالميا باسم دمشق (الداماسكو) والاصواف والجلود. وصناعات النحاس والارابيسك، وصناعة الحلي والمصدفات وصناعة الحرير والاصواف والاقمشة المطرزه. وكذلك صناعة الحلويات الدمشقية الشهيرة والفواكه المجففة التي اشتهرت بها دمشق في العالم اجمع وكذلك (الحلويات الدمشقية) او الحلويات الشرقية السورية. كما اشتهرت دمشق في الماضي بصناعة السيوف التي عرفت بجودتها وحدتها وتفردت بما يعرف بالسيف الدمشقي وقد حير المعدن الذي تصنع منه هذه السيوف العلماء وسمي بالمعدن الاسطوري.
ترتبط دمشق مع مدن سورية والعالم عبر شبكة من الطرق والاسترادات الحديثة وأحدث شركات النقل السياحي عبر بولمانات ووسائل نقل متطورة، وكذلك شبكة كبيرة من خطوط السكك الحديدية التي تربطها مع مختلف مدن ومناطق سوريا ومع تركيا واوروبا، وفي دمشق مطار دمشق الدولي ومطار المزة التي تربط دمشق مع مطارات سوريا الداخلية ومع مختلف دول العالم.
دمشق الصناعية:
هناك فرعان للنّشاط الصّناعيّ بدمشق: الفرع التّقليديّ القديم المتوارث كصناعة السّيوف والأواني النّحاسيّة والحَفْر على الخشب والنّسيج اليدويّ وصناعة الذّهب والفضّة. والفرع الثاني الصناعة الحديثة، فلها أحياؤها الخاصة، مثل تصليح السيارات ومصانع الغزل والنسيج، والصناعات الثقيلة كالإسمنت في الشّمال الشّرقي والصناعة الملوّثة كالدّباغة في الشرق بعيدًا عن الأحياء السكنية، وكذلك صناعة الزُّجاج وتعليب الخضراوات والفواكه وصناعة الثّلاجات والغسّالات والأفران المنزليّة.
أما دمشق التجارية فهي:
تنتشر تجارة التّجزئة في سائر الأحياء باستثناء الأحياء السكنية الرّاقية، حيث نجد بعض الأسواق المركزية. وينشط القطاع التّجاريّ الخاص إلى جانب القطاع العام.  ويشكل المعرض الدوليّ السنويّ بالمدينة فرصة للتبادل التّجاريّ الدّوليّ إذ يؤمّه أكثر من 1,5 مليون زائر في الموسم.
وكذلك الصناعات الدمشقية الاصيلة مثل المصنوعات اليدوية والمجوهرات والحلى التقليدية والأثاث الخشبي والمعدني والأواني النحاسية والموزاييك والكثير من الصناعات التقليدية والمتطورة.

حلب:

تعد حلب أهم مركز صناعي في سورية إضافة إلى أهميتها التجارية والزراعية. وتعد مدينة حلب من أقدم وأشهر مدن العالم وهي معروفة وشهيرة منذ القدم بصناعاتها التقليدية.
التجارة في حلب
إن وجود المدينة الأساسي كان معتمداً عبر العصور على موقعها المفتاحي الهام على طرق التجارة، ما بين الهند والصين وبلاد الشام والبحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، كانت حلب المدينة الثالثة من حيث النشاط التجاري في العهد العثماني بعد اسطنبول والقاهرة. تضرب التقاليد التجارية بجذورها العميقة في المدينة وتسري في دمها، وهي مشهورة بطبقة تجارها المحنكين، واستمرت هذه الريادة حالياً مع إنشاء غرفة تجارة حلب عام 1885، كواحدة من أقدم غرف التجارة في الشرق الأوسط والعالم العربي.
الصناعات التقليدية
تم حفظ الصناعات اليدوية العريقة بشكل جيد في أجزاء حلب القديمة كالحفر والنقش على الزجاج والصناعات النحاسية. حلب أيضاً مركزُ هام لمشغولات الذهب والصياغة والأحجار الكريمة.
اكتسب صابون غار حلب شهرةً عالميةً في الآفاق، ويعتبر أجود وأول نوع من الصابون القاسي ينتج في العالم، وهو لايزال يصنع في المصابن (مصانع الصابون) التقليدية التراثية في حلب القديمة وفق الطرق القديمة المتوارثة أباً عن جد.
ولكونها محاطةً بحقول الزيتون والغار والفستق، فقد اكتسبت المدينة باعاً طويلاً في تصدير المنتجات الغذائية والصناعات الغذائية التحويلية المغذاة المرتبطة بها وبخيراتها. كالفستق المعروف عالميا باسمها الفستق الحلبي. كما تشتهر حلب بالصناعات المتعلقة بزيت الزيتون وخاصة الزيتون (العفريني) نسبة إلى منطقة عفرين التي تحوي غابات من أشجار الزيتون، وهو من أجود أنواع الزيتون في العالم والزعتر الحلبي الملكي المعروف.
الصناعات الحديثة
حي الشيخ نجار هو المنطقة الصناعية الأساسية في المدينة، يحتل مساحة 4412 هكتاراً ليكون أحد أضخم الأحياء الصناعية في المنطقة، يقدر حجم الاستثمارات بأكثر من 2 مليار دولار حتى نهاية عام 2009، وهنالك الكثير من المشاريع الجارية لإنشاء فنادق فخمة، مراكز معارض وعدد من المنشآت الصناعية.
اقتصاد حلب عماده صناعات النسيج، الصناعات الكيميائية، الصناعات الدوائية، الصناعات الغذائية الخفيفة، الصناعات الكهربائية، الصناعات الهندسية والسياحة. وهي مركز التصنيع الأساسي في سوريا، باحتوائها على أكثر من 50% من العمالة الصناعية وأكثر من نصف حصة التصدير.

 

ريف دمشق:

تمتاز محافظة ريف دمشق بتنوع التضاريس والطبيعة بين السهول والسهوب والجبال العالية والوديان وتنتشر المصايف والأماكن السياحية في ارجاء مدن وبلدات المحافظة ويساعدها جمال الطبيعة في ترسيخ السياحة المتأصلة في المحافظة منذ زمن بعيد وتشتهر محافظة ريف دمشق بكثرة مناطق السياحة والاصطياف والمنتزهات المنتشرة في ارجاء المحافظة. كما تمتاز المحافظة بوجود المناطق السياحية الأثرية المهمة.

حمص:

هي مدينة سوريّة، تعتبر ثالث أكبر مدن البلاد من حيث عدد السكان، بعد دمشق وحلب، تقع على نهر العاصي في سهل الغاب، متوسطة البلاد وواصلة المحافظات والمدن الجنوبية بالمحافظات والمدن الساحليّة والشماليّة والشرقية، على بعد حوالي 162 كم من شمال العاصمة دمشق وهي العقدة الأكبر للمواصلات في سوريا بحكم موقعها، وهو ما أكسبها موقعًا تجاريًا فريدًا، وأغناها بالعديد من المرافق الحيوية والصناعية والتجاريّة.
تعتبر حمص وجوارها مركزاً سياحياً هاماً لغناها بالمواقع الأثريّة فضلاً عن المناخ المعتدل وتوفر خدمات الصناعة السياحية.
حمص هي أيضًا موطن للصناعات الثقيلة التابعة عمومًا للقطاع العام، مثل مصفاة النفط التي تقع غرب المدينة واسمها مصفاة حمص. في عام 1971 بني في حمص مصنع للأسمدة الكيميائية وكذلك مصنع آخر لمعالجة الفوسفات التي تحفل منطقة تدمر التابعة إداريًا لحمص بوجوده، وتعدّ هذه المنتجات سواءً من الفوسفات أو الأسمدة جاهزة للاستهلاك المحلي وبعضها يتم تصديره.
منذ العام 2000 شهدت حمص تناميًا في القطاع الصناعي الخاص، وتزايد عدد الشركات المتوسطة والصغيرة الحجم، وأخذت ضواحي الشمال الغربي والجنوبي للمدينة بالتحول إلى مناطق صناعية. يجري حاليًا بناء مصفاة خاصة لإنتاج السكر بالتعاون مع البرازيل، كما يتم إنشاء مصنع للسيارات المحليّة من ماركة شام بالتعاون مع إيران، كما يتم بناء مصنع جديد للفوسفات ومصفاة جديدة للنفط إلى الشرق من المدينة.
حمص أيضًا عقدة للطرق البريّة والسكك الحديدية، وهو ما يكرّس دورها كصلة وصل بين مختلف أنحاء سوريا من ناحية، ويجلب استثمارات مختلفة بنتيجة هذا الموقع من جهة ثانية؛ سوى ذلك فإن كثرة المواقع السياحية المحيطة بحمص، كقلعة الحصن وقطنا ومرمريتا وتدمر قد جعل منها قاعدة هامة للوفود السياحية، وتنطلق من المدينة يوميًا عدد من الرحلات إلى هذه المراكز الأثرية وسواها من المنتجعات.
إلى الجنوب من حمص، في ضاحية حسياء (47 كم جنوب حمص)، يتم إنشاء مدينة صناعية جديدة مساحتها 25 كيلومتر مربّع (2500 هكتار)، وتغطي المدينة الصناعية أربع قطاعات صناعية رئيسية: المنسوجات، والمواد الغذائية والكيمائية، والقطاعان الهندسي والمهني؛ وقد صممت مرافق المدينة لاستيعاب ما يصل إلى 66,000 عامل مع أسرهم. وعلاوة على ذلك، فقد تم إنشاء منطقة تجارة حرة داخل المدينة، لتشجيع التبادل التجاري، وإعفاء موجوداتها من الرسوم الجمركية. من المعروف أيضًا، عنب حمص الكثير الانتشار في ريفها، يستخدم في صناعة المشروبات الكحولية محليّة الإنتاج وهي تشمل النبيذ الأحمر والنبيذ الأبيض والعرق بشكل أساسي.
 

حماه:

تحتل المرتبة الرابعة من حيث السكان بعد دمشق وحلب وحمص، تقع في وسط الجمهورية العربية السورية، تقع على نهر العاصي، كما تعتبر من المدن الأثرية والتاريخية.
نواعير حماة: من هذه الأوابد الأثرية يمكن أن نذكر النواعير القائمة على نهر العاصي، والتي تعد أكبر سواقي في العالم وأقدمها في التاريخ، وما زال العديد منها يدور على نهر العاصي ليشكل لوحة فنية أخاذة مميزة. إن جمال وضخامة وتفرد هذه النواعير جعل المؤرخين يطلقون على مدينة حماة اسم مدينة النواعير بالإضافة لاسمها الآخر وهو مدينة أبي الفداء نسبة لأحد ملوكها قديماً.
أثار وقلاع وطبيعة ساحرة: من الأماكن السياحية في حماة قلعة حماة وقصر العظم وهو الآن متحف الفنون الشعبية، وكان سابقا قصرا لأحد وجهاء المدينة ويحوي العديد من الآثار والتحف التي وجدت في وادي العاصي وقلعة حماة القديمة. أما إذا اتجهت خارج المدينة فهناك الكثير من القلاع مثل مدينة أفاميا الأثرية والمناظر الطبيعية والجبال والغابات كما في وادي العيون ومصياف وأبو قبيس واللقبة حيث الطبيعة والجو المعتدل.
 

إدلب:

تقع شمال القطر العربي السوري موقعها الاستراتيجي الهام اليوم هو امتداد لموقعها عبر التاريخ حيث كانت ملتقى القوافل التجارية القادمة من أنطاكية فأفاميا وحلب وآفس وسهل العمق، ومنذ الألف الثالث قبل الميلاد شكلت مملكة إيبلا صلة الوصل بين عالم البحر المتوسط وعالم الشرق الأقصى، وبالتالي شهدت طفولة البشرية وترعرعت الحضارات على أرضها حيث تختزن ثلث ما في سوريا من أوابد ومواقع أثرية.
تشتهر إدلب وريفها بمنتوجها من الزيتون حتى أن الأخوين رسل سمّياها عام 1772 بلد الزيتون وهو محصولها الأول، ويقدر عدد أشجار الزيتون فيها 3 ملايين شجرة. وفي إدلب صناعات قديمة مختلفة، كعصر الزيتون وصناعة الصابون وصناعة الدبس والحلاوة والطحينة والأحذية.
تعد مدينة إدلب سوقاً تجارية واسعة للمناطق المحيطة بها، كما تسيطر على تجارة الزيتون وزيته في سورية عامة. ومن الزراعات الهامة في المدينة إضافة إلى الزيتون زراعة التين والعنب والقمح والشعير والقطن والبقوليات بأنواعها والتوابل.
تعتبر محافظة ادلب من أقدم البقاع وأغناها بالآثار، فهي تمتلك قسم كبير من آثار القطر العربي السوري، وأكثر المناطق الحافلة بالأحداث التاريخية العائدة إلى حقب من الحضارات المتعاقبة، منذ الألف الخامس قبل الميلاد، حيث يوجد فيها (400) موقعاً أثرياً. وتقوم على جبالها القرى والمدن الأثرية المهجورة.
 

اللاذقية:

تقع شمال غرب سوريا تطل على البحر الأبيض المتوسط وفيها ميناء كبير ومعظم اراضيها تغطيها الغابات والبساتين، تشتهر محافظة اللاذقية بجمال طبيعتها وطيبة سكانها حيث تتموضع الكثير من البلدات والقرى والمصايف في أحضان الجبال الخضراء التي تكسوها الغابات الطبيعية وأشجار الفاكهة والبساتين.
إلى جانب اعتماد المدينة على السياحة عمومًا، فهي تعتمد أيضًا على المنشآت الصناعية والتجارية إذ ينشط فيها بنوع خاص بحكم موقعها، المخلصون الجمركيون ومكاتب الاستيراد والتصدير، إذ يعتبر مرفأ اللاذقية الميناء الأول لسوريا على البحر وعن طريقه تتم أغلب عمليات الاستيراد والتصدير إلى سوريا وإلى العراق أيضًا، وهو ذو سعة التخزين مقدرة بحوالي 620 ألف حاوية، موزعة على 23 رصيف.
تنتشر الزراعة في السهول المحيطة بالمدينة وخصوصًا زراعة الزيتون والحمضيات وتشكل رافدًا لاقتصادها،أما أهم المحاصيل فهو التبغ الذي نال شهرة عالمية وعرف باسم "تبغ اللاذقية" أو "الدخان المدخون".
وأيضا يوجد في المدينة العديد من الصناعات مثل صناعات الإسفلت والألمنيوم والغزل والنسيج والرخام والجص والصناعات الغذائية والآثاث المنزلي وأجهزة الطاقة والسجاد والأدوية إلى جانب الصناعات والحرف اليدوية والتقليدية.
تحوي المدينة أيضًا على منطقة تجاريّة حرة استحدثت عام 2002. كذلك ينشط في المدينة عمل المصارف وشركات التأمين، وكذلك يوجد في المدينة شركات للصرافة وتحويل العملات.
 

طرطوس:

هي محافظة تشكل الجزء الجنوبي من الواجهة البحرية الغربية لسورية بشاطئ يبلغ طوله 90 كم، من الحدود اللبنانية جنوبا إلى نهر السن شمالا ومحافظة اللاذقية. كما تتناثر امامها عدة جزر.
تتمتع محافظة طرطوس بجمال الطبيعة حيث الجبال الخضراء والغابات والبحيرات الرائعة والشواطئ والقرى السياحية وتنتشر المصايف في مختلف مناطق المحافظة، وكذلك كثرة المناطق الأثرية جعل من طرطوس بمدنها ومقراها ومصايفها قبلة للسياح.
مدينة طرطوس اليوم مدينة عصرية جميلة بمبانيها وأسواقها وفنادقها الحديثة ومنشآتها السياحية ومينائها ويتوقع لها مستقبل باهر. أما شاطئ طرطوس فهو امتداد جميل للساحل السوري برماله الناعمة والشاليهات والفنادق والمقاهي والمطاعم البحرية التي تتناثر عليه وعلى بعد مئات الأمتار من الشاطئ تطالعك جبال طرطوس الخضراء من ضمن سلاسل الجبال الساحلية السورية بجمال وسحر يأخذ الألباب وتنتشر فيها البلدات المصايف داخل الغابات الرائعة.
ترتبط مدينة طرطوس بشبكة حديثة من الطرق والاوتوسترادات التي تربطها بباقي مدن سوريا، وكذلك في المدينة ميناء بحري يربط المدينة بكافة مدن البحر المتوسط، ومحطة للقطارات مرتبطة بشبكة الخطوط الحديدية السورية مع دمشق واللاذقية وحلب وكافة المدن والمناطق السورية.
لقد اتسعت طرطوس وتطورت كثيرا كغيرها من مدن سورية. وشهدت المدينة في الآونة الأخيرة تطورا عمرانيا كبيرا تجلى في الزيادة الكبيرة في عدد الضواحي المنظمة، ناهيك إن زيادة المخطط التنظيمي للمدينة ليشمل مناطق جديدة. من الجدير ذكره وجود حدائق جميلة في المدينة تشكل متنفسا حقيقي لأهالي المدينة كحديقة الباسل وغيرها.
تتمتع مدينة طرطوس بموقع هام بالنسبة للمحافظات السورية والدول المجاورة (تركيا والخليج العربي)، كما تتميز بقربها من مراكز الإنتاج ومجاورتها لمصبات النفط بالإضافة لكونها مربوطة بشبكة خطوط حديدية وطرق برّية مع كافة المحافظات السورية - كطريق طرطوس اللاذقية الدولي وطريق طرطوس دمشق الدولي عبر حمص -. كما تم مؤخرا دراسة إنشاء طريق دولي يربط طرطوس بالعراق والخليج العربي عبر البادية السورية باعتباره أقصر طريق يصل الخليج العربي بالمتوسط وبالتالي أوروبا من ميناء طرطوس.
تعتبر مدينة طرطوس، مدينة هامة اقتصاديا بحكم موقعها الاستراتيجي الذي جعل من لمينائها او مرفأها إضافة لميناء اللاذقية بوابة سورية الرئيسية على العالم الخارجي. حيث يعتبر مرفأ طرطوس من المرافئ المميزة في البحر المتوسط ذات الطاقة الإنتاجية العالية والموقع الاستراتيجي، وكان يشكل بوابة هامة ليس لسورية فقط بل لمنطقة الخليج والعراق باتجاه أوروبا. يمتلك القدرة على استقبل السفن ذات الحجم الكبير ويشكل رافدا غنيا من روافد الدخل الوطني السوري، كما يوفر العديد من فرص العمل لأبناء المدينة.
 

الرقة:

هي محافظة في شمال وسط سوريا على الضفة الشمالية لنهر الفرات، على بعد 200 كم شرق مدينة حلب. منذ أواسط السبعينيات يعتمد اقتصاد الرقة على سد الفرات وعلى الزراعة وعلى الحقول النفطية المجاورة.

دير الزور:

تقع في شرق البلاد على نهر الفرات، تعتبر أكبر مدن الشرق السوري قاطبةً. تضم بعضاً من أهم المراكز الأثرية في سوريا والشرق، ومن أوائل الحضارات التي قامت في هذه المنطقة.
تعتبر المدينة مركزا اقتصاديا مهما وذلك بسبب الثروات الباطنية الموجودة فيها، حيث اكتشفت في المحافظة وعلى مقربة من المدينة، كميات ضخمة من النفط والغاز، وأكبر الحقول القريبة من دير الزور هو حقل التيم الذي يبعد عن مركزها حوالي 6كم. كذلك فقد اكتشف حقلي الطيانة والتنك على ضواحي المدينة. وتستمر في هذه الحقول، شركات وطنية ومشتركة وأجنبية، وتنتشر على مقربة من المدينة محطات تجميع وضخ النفط، واستخراج ومعالجة الغاز الطبيعي وضخه عبر شبكة الأنابيب؛ ولا تزال عمليات التنقيب تجري لاستكشاف آبار وحقول نفطية جديدة.
أما الثروة الباطنيّة الثانية هي ملح الطعام، وتعتبر المنطقة بشكل عام المصدر الرئيسي للأملاح في سوريا، كما تحوي المدينة على الإسفلت نحو 70 كم غرب مركزها، إلى جانب وجود مقالع للحجارة والبناء واستخراج الحصى والرمال على بعد 25 كم منها.
فيما يخص الزراعة وتربية الحيوان، فللمدينة أراضي زراعيّة على ضفتي الفرات. حيث تعتمد المدينة بشكل رئيسي على الزراعة في اقتصادها سيّما القطن الذي يصدّر إلى الخارج وينال ذو شهرة عالميّة، ويزرع في الأراضي الزراعيّة على طول الفرات. يزرع أيضًا في دير الزور القمح والشعير، ويعتبر القمح المحصول الثاني بعد القطن أما الشعير فيزرع في الأراضي التي لا تصلح لغيره من المحاصيل الأخرى بسبب ارتفاع نسبة الأملاح؛ وهناك أيضًا السمسم والشمندر السكري وبعض أشجار الفاكهة المحبّة للدفئ كالرمان والمشمش فضلاً عن الذرة سيّما الذرة الرعويّة التي تستخدم كعلف للحيوانات. كما تحوي الأراضي الزراعيّة حول المدينة محاصيل عدد من الخضروات الصيفيّة المتنوعة كالبندورة والباذنجان والبطيخ الأحمر.
كذلك فإنه ينتشر في محيط الدير وضواحيها تربية الحيوانات سيّما الأبقار، أغلب الإنتاج الحيواني سيّما الحليب الطازج يطرح في السوق السوريّة بنسبة 20% فقط بينما يحوّل الباقي إلى سمنة وزبدة وجبنة. وتأتي تربية الأغنام والماعز في المرتبة الثانية تليها الحمير والدواجن.
إن وفرة المنتجات الغذائيّة والحيوانيّة، قد فرضت على الصناعة الاعتماد على استثمار هذه المنتجات وتحويلها لأشكال الإنتاج الثانويّة. تحوي المدينة على عدد مع المعامل الوطنيّة التي تصنّع اللبن الرائب والجبن والسمن، والتي تعتبر من القطاعات الصناعيّة التقليديّة في المدينة، التي أخذت تتحول نحو الأشكال الحديثة مؤخرًا. أما القطاعات الصناعيّة التراثيّة التي حافظت على طبيعتها التراثيّة فهناك صناعة العباءة الديريّة وغيرها من الصناعات النسيجية، إلى جانب الصناعات النحاسيّة اليدويّة من صحون وقدور في "سوق النحاسين" داخل المدينة، إلى جانب صناعة الحلي في سوق الصاغة، وصناعة الفرو اعتمادًا على جلد صغار الأغنام المذبوحة حديثًا.
أما الصناعات الثقيلة، فهناك معامل لصناعة هياكل الحافلات والشاحنات والجرارات الزراعيّة تنتشر في المنطقة الصناعيّة على وجه الخصوص؛ إلى جانب محالج القطن التي تم البدء بتأسيسها عام 1966، وأكبرها شركة الفرات للغزل عام 1979، وشركة سكر دير الزور عام 1981 وطاقتها تصنيع أربعة آلاف طن من الشوندر السكري يوميًا، إلى جانب مصنع للأعمدة الخرسانيّة وآخر للورق. كما أقامت الدولة السوريّة ومنذ الخمسينات، عدة مطاحن للحبوب وصوامع لتخزينها. كما تم تأسيس شركة الفرات للكونسروة لتعليب الخضروات والفاكهة، ومن الملاحظ اعتماد الصناعة في المدينة إلى حد كبير على ثروات المدينة نفسها والمناطق المحيطة بها إن كان من ناحية الثروات الباطنيّة أم الزراعيّة أم الحيوانيّة.
 

الحسكة:

هي محافظة في شمال شرق سوريا يمر بها نهر الخابور الذي يأتي من مدينة رأس العين شمالاً ماراً بها هبوطا إلى الجنوب حيث يتحد مع نهر الفرات. يعمل أغلب سكان محافظة الحسكة بالزراعة وتمتاز بزراعة القمح والقطن والفواكه كالتفاح والعنب. فالمحافظة عريقة بأثارها التي تعود للألف الثالث قبل الميلاد. تنتج محافظة الحسكة الكثير من خيرات سوريا الطبيعية كالنفط والغاز والمنتوجات الزراعية كالحبوب والقطن وغيرها.
تندرج الحسكة ضمن المحافظات النامية. وتنقسم إيرادات الحسكة الاقتصادية إلى:
الزراعة وهي العمود الفقري للمحافظة، حيث تشتهر بزراعة القمح والقطن بشكل كبير والخضار والبقوليات والفواكه.
الثروة الحيوانية حيث تساهم الحسكة بشكل كبير في تربية المواشي وإنتاج الصوف والألبان وغيرها من المنتجات الحيوانية.
الثروة المائية تزخر المحافظة بالموارد المائية وتشكل 52% من الموارد المائية السورية.
الموارد الطبيعية، أغلب استخراج النفط الخام والغاز الطبيعي والكبريت يأتي من هذه المحافظة.

السويداء:

واحدة من المحافظات السورية تقع في الجنوب الشرقي من دمشق وتحدها محافظة دمشق من الشمال ومحافظة درعا من الغرب والبادية السورية. تعد متحف مفتوح للأثار والاوابد الأثرية التي تعود إلى آلاف السنين، وعثر علماء الآثار في مواقع كثيرة في معظم أرجاء المحافظة على أدوات صوانيه منحوتة كان يستخدمها إنسان ما قبل التاريخ.
يعتمد اقتصاد محافظة السويداء على الزراعة بشكل أساسي حيث تشتهر بزراعة عدد من المحاصيل والأشجار المثمرة مثل التفاح والعنب والاجاص واللوزيات بكل أنواعها، والزيتون والحبوب وأهمها القمح والشعير والحمص والعدس، وللمحافظة شهرتها الكبيرة بإنتاج العنب الذي يصدر إلى كافة المناطق وتقوم عليه صناعات عديدة.
كما تقوم في المحافظة عدد من الصناعات أهمها الصناعات الغذائية المرتبطة بالمحاصيل الزراعية وصناعة المشروبات وتقطير العنب وصناعة العصير الطبيعي، وكذلك صناعة السجاد والاحذية والصناعات البلاستيكية وبعض الصناعات التقليدية التراثية.
أما من الناحية السياحية فإن السويداء أو جبل العرب منطقة جبلية فيها الكثير من الجبال المغطاة بالخضرة والاحراج والغابات الطبيعية، مناطق ساحرة بطبيعتها وذات مناخ معتدل ومنعش صيفا وبارد في الشتاء، والمحافظة غنية جدا بالآثار من مدن اثرية ومواقع لا تعد ولا تحصى من الاثار الرومانية واليونانية، والمدن والبلدات الأثرية اينما اتجهت.
 

درعا:

من محافظات المنطقة الجنوبية من سوريا، وهي عبارة عن سهل لذلك تسمى سهل حوران وقد قامت عليه الكثير من الحضارات منذ القدم. فقد كانت أرضاً خصبة وكان الرومان يعتمدون على حوران من أجل المحاصيل الزراعية، والتي كانت تسمى في وقتهم مملكة إهراء روما وذلك لخصبة أرضها ووفرة محاصيلها الزراعية.
حوران من السهول المهمة في سوريا فهو السهل الذي يغطي حاجة سوريا تقريبا بالقمح والخضروات، وهي تحتل المركز الأول في إنتاج البندورة والخضراوات بشكل عام.
 

القنيطرة:

تقع القنيطرة في وادي عالي في هضبة الجولان على ارتفاع 942 م فوق سطح البحر.